!!!!بوش .. وقبلة وداع مفاجأة بالجزمة
أهداها اليه صحفى عراقى بالنيابة عن الشعب العربى…
الحقيقة أن المشهد لا يفوتك وصدقنى لن يفوتك فمن اليوم ستجده يتصدر كل الصحف ووكالات الانباء والقنوات العالمية .. صحفى عراقى شاب اسمه منتظر الزيدى يعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية ويبلغ من العمر 28 عام … لم يستطع أن يتمالك مشاعره ويتحكم فى انفعالاته بدرجه جعلته يقوم بعمليه استشهادية باستخدام الحذاء .. وبرغم الاطار الكوميدى للمشهد الا أنه يعبر عن حالة عجز ومعاناة حقيقية يعيشها العالم العربى وخصوصا الشعب العراقى الذى تفتت وتدمر منذ أن احتله الجيش الامريكى .. ورغم ان الرئيس الامريكى تفادى الفردتين بمهارة يحسد عليها وابتسامة مدهشة .. الا أنه لم يستطع أن يكسب الموقف لصالحه عندما ترك البودى جارد العراقيين والامريكان يضربون الصحفى بطريقة مهينة .. فلو كانت ديمقراطيته العرجاء الذى يتشدق بها دائما حقيقية لعفى عن الصحفى ووضع الموقف تحت بند حرية التعبير عن الرأى ..حتى ولو كان بهذا الاسلوب … أو فليترك الامر للقانون والاجراءات المتبعة فى هذه الحالات وفق دستور دولة العراق …. ولكن الحقيقة ان الصحفى اختفى ولا أحد يعلم ماهو مصيره هل هو ابوغريب أم جوانتانامو ؟ .. ومانوعية العذاب والاساليب السادية التى قد يتعرض لها ؟ والحقيقة أننى متضامنه مع موقف المناضل منتظر مهما كانت انتماءاته ..فلقد قام بالتعبير وفى اسلوب بليغ لايكفى وصفه وتحليله ملايين الكلمات .. عبر عن حالة السخط والغيظ والملل التى يعيشها الناس من شعارات خرج علينا بها بوش .. عبر عن احساس بالمهانة تعرضنا له جميعا عندما رأينا













