موضوع تأخر نشره لظروف زهق … بوش والجزمة كلاكيت عاشر مرة

كتبهاخلود السواح(زهرة اللوتس) ، في 23 يناير 2009 الساعة: 10:01 ص

!!!!بوش .. وقبلة وداع مفاجأة بالجزمة

أهداها اليه صحفى عراقى بالنيابة عن الشعب العربى

 

الحقيقة أن المشهد لا يفوتك وصدقنى لن يفوتك فمن اليوم ستجده يتصدر كل الصحف ووكالات الانباء والقنوات العالمية .. صحفى عراقى شاب اسمه منتظر الزيدى يعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية ويبلغ من العمر 28 عام … لم يستطع أن يتمالك مشاعره ويتحكم فى انفعالاته بدرجه جعلته يقوم بعمليه استشهادية باستخدام الحذاء .. وبرغم الاطار الكوميدى للمشهد الا أنه يعبر عن حالة عجز ومعاناة حقيقية يعيشها العالم العربى وخصوصا الشعب العراقى الذى تفتت وتدمر منذ أن احتله الجيش الامريكى .. ورغم ان الرئيس الامريكى تفادى الفردتين بمهارة يحسد عليها وابتسامة مدهشة .. الا أنه لم يستطع أن يكسب الموقف لصالحه عندما ترك البودى جارد العراقيين والامريكان يضربون الصحفى بطريقة مهينة .. فلو كانت ديمقراطيته العرجاء الذى يتشدق بها دائما حقيقية لعفى عن الصحفى ووضع الموقف تحت بند حرية التعبير عن الرأى ..حتى ولو كان بهذا الاسلوب … أو فليترك الامر للقانون والاجراءات المتبعة فى هذه الحالات وفق دستور دولة العراق …. ولكن الحقيقة ان الصحفى اختفى ولا أحد يعلم ماهو مصيره هل هو ابوغريب أم جوانتانامو ؟ .. ومانوعية العذاب والاساليب السادية التى قد يتعرض لها ؟ والحقيقة أننى متضامنه مع موقف المناضل منتظر مهما كانت انتماءاته ..فلقد قام بالتعبير وفى اسلوب بليغ لايكفى وصفه وتحليله ملايين الكلمات .. عبر عن حالة السخط والغيظ والملل التى يعيشها الناس من شعارات خرج علينا بها بوش .. عبر عن احساس بالمهانة تعرضنا له جميعا عندما رأينا صور التعذيب التى تعرض لها العرب والمسلمين المحتجزين بسجن جوانتنامو .. والتى نشرتها جميع وسائل الاعلام العالمية …صور ملأت الدنيا للسجناء وهم عراه ومربوطون بسلسلة ويتم جرهم مثل الكلاب … صور لجنود أمريكان يدنسون المصحف ويمزقونه .. مماراسات واعتداءات سادية بأقذر الاساليب والتقنيات التى ابتدعها الانسان لاذلال أخيه الانسان وغيرها وغيرها السجل حافل بالنقاط السوداء .. هل نسى العالم كيف جعل بوش من صدام حسين خروفا لعيد الاضحى عندما قام باعدامه ليله العيد وفى انتهاك صريح وواضح لمشاعر العرب والمسلمين وكيف ان مشهد الاعدام تسرب لجميع وسائل الاعلام فى انتهاك صريح وواضح لحرمة الموتى واذلال نفسى مقصود للعرب والمسلمين … آلاف الاسر فى العراق تشردت .. آلاف الموتى والضحايا … انها ديمقراطيه شعارات .. الحقيقة ان هذا المشهد أقوى بكثير من أى فيلم أكشن أو دراما أو حتى رعب شاهدته فى حياتك ولكنه ابدا ليس كوميديا مثلما حاول بوش أن يجعله كذلك بابتسامته المندهشة … أنا أتضامن مع مافعله الصحفى العراقى وأنادى بالافراج عنه لانه فعل ماكان ينبغى فعله منذ زمن طويل وعبر عن غضب شعوب عربية تعانى هى وحكامها من قلة الحيلة ….

ماذا عنكم ؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر