محاوله لتسليط الضوء أم دعاية مجانية للشذوذ والانحراف على قناة روتانا موسيقى؟؟؟
كتبهاخلود السواح(زهرة اللوتس) ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 12:40 م
محاوله لتسليط الضوء أم دعاية مجانية للشذوذ والانحراف على قناة روتانا موسيقى؟؟؟
أين الأمير السعودى الوليد بن طلال من هذه المهازل الاعلاميه؟؟؟
استضاف برنامج ضد التيار والذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلانى شخصين منحرفين فتاة وشاب من الشواذ ….
والحقيقة أن رؤية هذين المسخين على الشاشة .. جعلني أشعر بصدمة شديدة .. وان كان هناك مبالغة في الشكل الذي ظهروا به حيث بدوا كأشخاص كارتونية وربما كان ذلك بناء على تعليمات المخرج .. أو رغبة منهم في الظهور بشكل مختلف … ولكن الحقيقة أن أمثال هؤلاء يعيشون في المجتمع دون أن ندرى عنهم شيئا .. ولا أعرف لماذا ظهر الأب المسيحي والشيخ المسلم مرتبكين .. ولا يستطيعون أن يصدروا حكما قاطعا بإدانة هؤلاء وأمثالهم .. والسبب الحقيقي هو ثقة هذين المسخين في أنفسهم … وفيما يفعلونه .. بدرجة قد تجعلك ترتبك .. وتشك في مفاهيمك ومعتقداتك .. والمضحك حقا هو تلك الطبيبة النفسية التي خرجت تقول أن على الأهل أن يتقبلوا أبنائهم المثليين كما هم لأنه لا سبيل للتقويم !!!.. واذا كان الدين المسيحي يترك مجالا للفلسفة .. بحيث أن ذلك الأب لم يستطع إدانة هذه الجريمة … فان رجل الدين المسلم رغم أن النصوص القرآنية واضحة والسنة .. ولكني وجدته يقول .”.يجب أن نتجرد عن الدين والأحكام السابقة وننظر له بطريقة علمية .. وأن العقوبة على حسب المجتمع الذي يعيشون فيه …؟؟؟؟؟؟؟ الحقيقة أنى كنت اضحك من ارتباك هذين الرجلين .. ومن تبريرات الطبيبة النفسية … وأخذت أضرب أخماسا في أسداس.. وكنت أصرخ في داخلي هناك الآلاف من هذه الفئات يشاهدونكم الآن .. وأنتم الآن تعطوهم رخصة ..للاستمرار فيما يفعلون … !!
صراحة أنا مندهشة من الأسلوب الهادئ جدا والناعم الذي تم معالجة به الموضوع .. حتى أن الطبيبتين تحدثتا بالمصطلحات الأجنبية وتكلمن عن الموضوع برقة وحنان .. وكأن الجميع يطبطب على كتف هذين المسخين .. ولم يكن هناك أي ذكر للمرض الخطير الذي يعد أشد الأمراض ضراوة وفتكا طاعون العصر الإيدز .. بل قالت الدكتورة باستحياء لان هناك من المؤكد جروح فهناك احتمالية الإصابة بالسيدا .. وقالتها باستحياء …..!!!! مابال هؤلاء القوم؟؟؟ ألا يعرفوا أن ملايين الأسر قد تكون بصدد مشاهدة البرنامج في هذه اللحظة .. وأن المراهقين والمراهقات هم الجمهور الأول لقنوات روتانا …واذا كانت الإعلامية وفاء الكيلانى تحاول الاتصاف بالحيادية … فالحيادية ليست هنا لأنها في النهاية قالت رأيها .. وحذرت ولكن بعد إيه؟؟ نعم الحلقة تشبة أفلام السينما التي تزين الجريمة وتوصفها وتبررها وفى النهاية تضع المجرم في الزنزانة ولكن بعد أن شوقت المتفرج وزينت له الجريمة وبررتها… كما أن التعامل مع هذه القضية بمنطق أن المشاهدين هم من المثليين فقط .. يعد نوعا من السذاجة .. فهناك أصحاب الأهواء الخبيثة … والنفوس المريضة . والعقليات الواعية بما تفعل مثل هذين المسخين … فهم يعلمون أن ما يفعلونه خطا في حق البشرية .. ومع ذلك مصرين على أفعالهم ..
إن تعرض شاب مثل روى للاغتصاب وهو طفل على يد جاره دعوة للتحذير ولكن في نفس الوقت ليس مبررا لأن يقول “حياتي هيك ولن أتغير حتى لو توفر العلاج المناسب”
وان يظهر بشعر مستعار وماكياج كامل وصدر مفتوح تم حلقه جيدا .. وحركات لادعاء الأنوثة … وان كان أغلبية المثليين ليسوا كذلك .. فأغلبيتهم الفئة الموجبة والتي تستحق الحرق فعلا والذين قد يكونوا السبب في مآسي أطفال ومراهقين كثيرين …
وهذه الفئة رفض أن يظهر أي شخص منها على الشاشة لأنهم يعيشون بيننا متخفين في شكل الرجل المثقف الأنيق .. والذي يرتدى أقنعة مختلفة .. وهؤلاء قد يكون من الصعب اكتشافهم … فهم لا تتأثر حياتهم بكونهم كذلك فقد يعيشون على الجانبين مثل حالة ذلك الشاب ” غريب ” الذي له زوجة وصديق رجل .. ولا أحد يعلم عنه شيئا ..وطبعا أمثال هؤلاء زبائن دائمين لدى الخمرة والمخدرات …
ولأنه كما قلت من الصعب اكتشاف هؤلاء المنحرفين … وأنهم ليسوا دائما بتلك الصورة الكارتونية التي ظهر بها “روى”… فان على الآباء والأمهات أن يكونوا أكثر حرصا على أطفالهم وعدم تركهم مع الخادم أو المربية .. أو في يد غير أمينة..
أما عن الفتاة “جوزيان ” والتي ظهرت مقصوصة الشعر خالية الوجه من المساحيق .. فهي محاولة للتضليل أيضا .. لأن أغلبية السحاقيات لا يظهرن بذلك الشكل الا في أوربا .. واعتقد أن هذا الشكل محاولة للتضليل .. فالمنحرفة قد تكون فتاة مكتملة الأنوثة .. تضع المساحيق وترتدي الملابس المثيرة ..لا لإغواء الرجل ولكن لإغواء بنات جنسها .. والغريب حقا هو ما قالته هذه الفتاة عن رغبتها في تكوين أسرة وتبنى طفل يكون له 2 ماما
وقالت “سأربيه على أن يكون سوى واذا اختار الطريق الآخر فهذا شانه!!! .. وهنا قد نلاحظ الازدواجية فيما تؤمن به هذه الفتاة وما تقوله …
تذكرت فجأة حادثة تلك المدارس الثانوية والإعدادية والتي قررت إدارتها فجأة تعليق كاميرات في أنحائها لا لشئ سوى اكتشافها أن بناتها يمارسن السحاق مع بعضهن … وقد أكدت لي إحدى فتيات هذه المدرسة أنها كانت لا تذهب إلى الحمام الخاص بالمدرسة أبدا مهما كانت الظروف لأنها تعلم أنها ستتعرض للتحرش هناك من قبل زميلاتها .. إذن هذا الانحراف ليس حالات فردية ولكنها ظاهرة ناتجة عن افرازات العولمة والانفتاح الثقافى وقاذوراته .. والعلاج والوقاية من وجهة نظرى يكون فى عودة الصدارة لحصة التربية الدينية فى المدراس … تلك الحصة التي يبدو أنها اختفت .. خصوصا مع ذلك القرار الذى لغي إضافة مادة الدين للمجموع ..فاستهتر فيها الطلبة …. والنتيجة هو جيل لا يعرف شئ عن دينه … ولكنه يعرف الكثير عن الاخلاق المنحطة والممارسات الغير سوية .. ومن وجهة نظرى أن التخويف والتحذير والارهاب باستخدام الدين فى هذه القضايا الشائكة امر مستحب واستخدام كلمة حرام هو واجب لغلق هذا الباب نهائيا والوقاية من امراض الأخلاق في هذا العصر
.كما أن وجود مادة عن الثقافة الجنسية في المدارس تشرح للمراهقين ما يمرون به من أزمات والسبل للتغلب على هذه المرحلة والخروج منها بأمان ..شئ مهم خصوصا وأن الانترنت والفضائيات أصبحت في كل منزل .. والأفكار المغلوطة تحت أيدي المراهقين في كل مكان .. إن التصرف الحالى حيال هذه الظواهر الغريبة مثل النعامة التى تدفن راسها فى الرمل غير مناسب أبدا فى هذه الظروف الصعبة التى يمر بها مجتمعنا العربى …
..
والحقيقة أنا متغاظة وخصوصا من أهل العلم والدين الذين استعان بهم البرنامج …. وذلك الجبن والارتباك الذي ظهروا به .. ألا يعلمون أن كلمة صادقة بإخلاص منهم قد تغير حياة آلاف الأشخاص إلى الطريق الصحيح .. وان ارتباكهم هذا قد يكون سببا في ضياع الكثيرين … !!! .. صراحة لقد اجتاحتني رغبة في تحطيم التلفاز عندما لم يقم أي شخص منهم بتحريم هذه الجريمة .. ولا التحدث عن آثارها الضارة الشنيعة على بنيان المجتمع وأخلاقه ..إن مرض كالإيدز يكفى لأن يقول أي منهم كلمة حق ويصرخ ما تفعلونه حرام في حق أنفسكم والمجتمع …
ولكن المذيعة استدركت ذلك فما كان منها إلا أن طرحت العديد من الأسئلة في نهاية البرنامج وتركت المشاهد الجاهل الأمي في هذه الأمور بالذات ” يخبط دماغه في الحيط ”
… عجبي
أما عن العواقب الوخيمة لجريمة اللواط .. فلقد جمع الله (عز وجل) على من يفعل تلك الفعلة الشنيعة أنواعا من الحسرات والعقوبات فى الدنيا والآخرة …
أما حسرته في الدنيا فان الله قد جعل عقوبة الفاعل والمفعول به هي القتل.. قال صلى الله عليه وسلم ..”من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ..فاقتلوا الفاعل والمفعول به”
قال ابن عباس “ينظر أعلى بناء في القرية فيلقى منه ثم يتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط”
قال صلى الله عليه وسلم “لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التى لم تكن مضت فى أسلافهم الذين مضوا”
وقال ابن عباس ..رضي الله عنهما” ان اللوطي اذا مات من غير توبة فانه يمسخ فى قبره خنزيرا ”
وقال صلى الله عليه وسلم ” لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا .. أو امرأة في دبرها”
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قال “لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط” صدقت يا رسول الله
نقلا عن (كتاب قصص الأنبياء “قوم لوط”) لمحمود المصرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام | السمات:اعلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:13 ص
طبعا موضوع الشواذ مفيهوش هزار او غلط انه حرام وكل حاجة بس فيه ناس بيكونوا مرضي فعلا مش بايدهم نعملهم ايه نخليهم ينتحروا ؟ اكيد لا يبقي هما فئة موجودة لازم نعترف بيهم بالنسبة لضد التيار المعروف انه برنامج جريء ومذيعته متحررة وه مش غريب علي طبيعة البرنامج نفسه وبجد انا لسه فاكر مقالاتك في الشباب انا عموما مبنساش اي مقال او شعر بعجب بيه لو بعد حتي 3 سنين تحياتي ليكي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:56 م
gr8 article and i really support ur arguments, actually people need to know that media is a strong weapon, so dont use it in an inappropriate way.
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 11:14 م
وددت ان اعلق على ثلاث نقط:
1_ ذكرنى موقف الاعلامية وفاء الكيلانى بموقف وائل الابراشى فى برنامج الحقيقة على دريم فى حلقة عن قصة كتبتها دكتورة تدعى د/ نوال “لاذكر بقية الاسم ” والتى تجعل فى قصتها انسان يمثل “حشا لله ” الذات الالهية وتقول بانة يجب الا نؤمن بالقران وان الصلاة مجرد شكل لا اساس لها وغيرها من الافكار الغريبة ووقف ا/ وائل وكان معه شيخ من شيوخ الازهر وكانهما اقرب للسلبية منه الى الحيادية ” فهذا حال اعلامنا يميل للسلبية اقصد الحيادية
2_ قرات فى مرة ان عقوبة اللوط هى الحرق
3_هل تلك المدرسة فى مصر ؟ ان لا استطيع ان اصدق او ادرك ان فى مصر شئ هكذا
” الهم اخرجنا منها على خير سالمين “
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 7:16 م
السلام عليكم فعلاا موضوع مثيرا وقوى وربنا يعندا عن هذا القوم الواط لانهم يهود اللهم اما ثبتنا على خطا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ودائما لى الامام وموضوعات الحلوه دى ياخت خلود
أغسطس 5th, 2008 at 5 أغسطس 2008 1:58 م
دعوة الاشتراك فى موضوع
” خبر فى رساله ”
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 12:03 م
فعلا موضوع مهم مع وجود القنوات الفضائية الغير مراقبة و التى تكون فى الأغلب موجه إعلاميا لأهداف سياسية منها تمدير جيل المستقبل
و مع غياب الرقابة الأباوية لإنشغالهم فى جمع المال و الأعمال حيث نجد ان الاب و الام نادر ما يتواجدوا فى البيت إلا فى نهاية اليوم لإنشغالهم فى أعمالهم و الذى يترك المجال لكل من تسول له نفسه العببث فى افكار و معتقدات الاطفال و المراهقين ولذلك يجب ان تزيد الرقابة الاسرية فى الوقت الحالى لما نشاهده اليوم من إنفتاح , حيث كانت الاسرة تجتمع فى البيت فى وقت أقصاه الســ3.00م ــاعة فيتفرغ الاباء لمتابعة أبنائهم و توجيههم و تنشأتهم فى وقت لم يكن فيه إنفتاح بهذه الصورة
أما اليوم فمع غياب الاسرة و زيادة الانفتاح يجب ان نقف و نعيد ترتيب امورنا لمتابعة اولادنا